مقالات الكتاب
عبدالله علي القبندي:يفترض ان تكون المنافسة من خلال رصانة البرامج وجودتها حتى تستطيع ان تجذب المشاهدين
إقبال الأحمد:اين كنت انت وغيرك من النواب نائبنا الفاضل عندما نشر هذا التصريح، هل تم تداوله بينكم؟
ناصر العبدلي:ما نعيشه من عصر يمنحنا الفرصة في تطوير أنفسنا من دون المساس بالسلم الأهلي
د. صلاح عودة الله:عاد العيد وما زلنا غرباء في أوطاننا..غرباء في ديارنا..
عادل حسن دشتي:لتكن هناك هدنة تاريخية بين السنة والشيعة ترتاح فيها البلاد والعباد
فوزي صادق:بقى على العيد خمسة أيام ، وصاحبنا يعد الثواني (متى يحين اللقاء)
تيسير عبد العزيز الرشيدان:جربناها مرارا وتكرارا ولم تثبت جدواها،نريدها حكومة بناء وتنميه
عبداللطيف الدعيج:لدينا قوانين تحمي معتقدات الناس وتصون كراماتهم، لنطبق هذه القوانين
ذعار الرشيدي:الذي نتمناه هو أن يكون واحدا من الوزراء الجدد وزيرا حقيقيا غير منتم سوى للكويت
علي البغلي:التشريعية الكويتية تجهد نفسها في الدفاع عن النواب المتهمين
جعفر رجب:اوروبا قبل الف عام، كأنها الشرق بعد الف عام، لا شيء تغير
دلع المفتى:عقدت العزم على اعطاء عقلي اجازة قصيرة بعد أن هددني بتقديم استقالته النهائية خلاصا مني
صلاح الساير:لا أحد يعترف بأنه «لا يعرف» فالجميع اصحاب تجارب وخبرات
سعد المعطش:هل تساءلت لماذا أسماك أهلك باسمك الذي تعرف به حاليا؟
محمد الوشيحي:فشل الدول مثل تساقط شعر منيرة... سببه العين!! طيب لماذا لا تراجع منيرة طبيباً متخصصاً؟
د. حسن عبدالله عباس:تمسك «الشاب» المعمم بالسب والشتم مناقض للرأي الشيعي الشائع والسائد القائل بضرورة التقريب
محمد مساعد الصالح:اذهب الى دواوين الكويت تسمع عجباً من كل فئة
طارق إدريس:حتى لا نقتل الفرحة في عيون أطفالنا علينا أن نغرس روح الوطنية فيهم
عمار كاظم:الرسالة الإسلامية رسالة الدعوة الى الخير بكل ما يمثله
السيد علي فضل الله:إنَّ الأمَّة أمام تحدٍّ كبير يتَّصل بمصيرها وهويَّتها، وإنَّ الإسلام كلَّه أمام منعطفٍ خطير
د.عبدالله الغريب:السخرية صارت لدينا من كل شيء، حتى أصبحت السخرية هي اللغة الرسمية
عبد العزيز عبد الكريم الهندال:الخطيئة هنا تسعر نار الطائفية تلك النار التي تقتل شعوبا وتدمر بلدانا
مشاري العدواني:من وين ابدا ومن وين انتهي؟! ابدأ بوزير.. قد يفشل في مهمة شراء حب شمسي من أي دوار؟!
مبارك محمد الهاجري:الآن يأتي السيد بلير ليكمل مسلسل فشله في قضية العرب الأولى
مبارك الذروة:هل كان البنا محقاً في تشكيل تنظيم سري عسكري بقيادة السندي
سعد المعطش:أن الفراعنة كانوا يعتبرون «الطماطم» مادة سامة ولا يحاولون الاقتراب منها أو حتى لمسها
جعفر رجب:اعلموا ايها الناس، ان الجنة واسعة جدا، وتتسع الجميع
عبدالهادى الصالح:ولعل النموذج الواضح والصارخ في هذا الشأن هو تقاعس بعضها عن العمل المبرمج لوأد الفتن الدينية بين الكويتيين
ذعار الرشيدي:الهيبة لم تكن يوما في البشت، بل في تطبيق القانون على الجميع
د. بدر الخضري:وحيث اننا في العشر الأواخر من الشهر، يكثر الدعاء والمناجاة لله الواحد القهار
طلال السعيد:الموضوع باختصار شديد أن أئمة مساجدنا كانوا حكومات بحد ذاتهم, فكل إمام منهم يعتبر المسجد "عزبته"
حسن المهيمزي:الدولة المتقدمة تعتمد على الكفاءات المتميزة ولا تعترف بـ «الواسطة» التي تمنح غير الأكفاء صلاحيات واسعة
نهار عامر المحفوظ:الجنسية الكويتية يجب ان تحترم وتكون في منأى من القرارات الوزارية
حسن محمد الأنصاري:المجتمعات لا تخلو من السفهاء والعصاة، كما لا تخلو من العقلاء والحكماء
محمد مساعد الصالح:ماذا يريد النواب من الغرفة وهي مؤسسة قديمة وعريقة؟ ولا أعلم ما أوجه النقص في مسيرتها
سامي النصف:أتى لقاء سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مدشنا لعهد "الحكومة الناطقة"
ماضي الخميس:المهم في هذا اللقاء أنه يجب أن يكون اشارة انطلاقة لبقية الوزراء في الحكومة بضرورة التواصل مع المواطنين
طارق إدريس:على الجميع الانتفاض في وجه العابثين ومحاربتهم علانية من دون تردد وتخاذل وتساهل
ذعار الرشيدي:الهيبة لم تكن يوما في البشت، بل في تطبيق القانون على الجميع،
علي البغلي:هذه الاجزاء الخمسة توزع جهارا نهارا في احد المساجد التي تشرف عليها وزارة الاوقاف
محمد مساعد الصالح:مثل هذا الخطاب سيركز على اولويات الحكومة في الشهر القادم، وكيف تتصدى لها
تيسير عبد العزيز الرشيدان:استثمار جزيرة فيلكا لتكون متنفسا للجميع
د. صلاح عودة الله:عاد العيد وقلوبنا مليئة بالأحزان, وأنفسنا تنخرها الهموم والاحباطات
طلال الهيفي:جاء خطاب سمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان بالكثير من المضامين والأهداف
خالد بوقدوم:طرقاعه من بنات حرام أفكار الباعة الذين لا يرقبون في زبون إلا ولا ذمة
فرج الخضري:أهل الأغراض السياسية لا يريدون فوات فرصة القتل باسم (الزندقة) وإن لم يكن لها أصل
فيصل الزامل:ن استرجاع الوضع الطبيعي يتطلب من أجهزة الإعلام تعديل مسارها
علي البغلي:نعرف البصرة قبل أن يتبوأ المقبور صدام حكم العراق، فقد كانت المتنفس لنا
مفرح العنزي:طفح الكيل بالأسر الكويتية التي أصبحت تئن من ردائة قوانين العمالة المنزلي
ظاري جاسم الشمالي:البلد في حاجة إلى ثقافة الشفافية والموضوعية والحوار الهادئ
جعفر رجب:مورست المجازر باسم الرب، فاما «التعميد» وإما الهلاك!
د.عبداللطيف الصريخ:لإعلام سيف بات يستخدمه سياسيونا بكثرة، يشغلونا به عن القضايا المهمة
سعد المعطش:لقاء سمو رئيس الوزراء في تلفزيون الكويت أثلج صدورنا وأعطى دروسا عديدة للجميع
حسن محمد الأنصاري:رسالة تحمل معاني التعاطف والألفة حين تتلاحم مشاعر المسلم لتمتزج في وجدان أخيه المسيحي
حسن المهيمزي:بعض النواب والكتل يقومون ببث كل أنواع «التشاؤم» وتشويه صورة الكويت في الداخل والخارج
ذعار الرشيدي:أحد محدثي النعمة من القياديين الجدد لم يتردد في سرد كيفية قيامه بجولة على مدينة أوروبية
تيسير الرشيدان: الازمة المرورية باتت تؤرق معظم الناس
محمد مساعد الصالح:لا أعتقد أن بحارة الشيخ ناصر هم أعضاء مجلس الأمة أو الوزراء، اهم شئ رأي البحارة "المواطنين"
أحمد يوسف المليفي:لماذا تشديد الجماعة دائماً على السرية والكتمان فهل تعلم ديننا يحتاج إلى السرية?!
أ.د كافية رمضان:أكد صاحب السمو في كلمته أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية وتماسك أبناء الوطن
طلال السعيد:اصغر قرية بالمملكة العربية السعودية فيها مصلى للعيد
ذعار الرشيدي:وما أحوج حكومتنا إلى كسر دوران عجلة اجتماعاتها حتى أصبحت أشبه بمصابة بداء مفاصل الروتين المزمن
د. هيلة حمد المكيمي:مشكلة الحكومة مع الخطة ليست في مصدر التمويل او في مدى جدية التنفيذ، بل في أزمة الثقة ما بين الحكومة والمواطن
مبارك محمد الهاجري:ماذا ينتظر وزير النفط، فبعد كارثة البقعة النفطية بأسبوعين، خرجت كارثة أخرى
د. عبدالله يوسف سهر:المسألة ليست خاصة بياسر الحبيب أو أي فرد آخر، انما المسألة يجب ان تعالج في أطر مؤسسية
نواف الهاملي: "ليلة عيد" سحب البساط من تحت أقدام مسلسلات محلية عديدة هابطة
د. حسن عبدالله عباس:على عكس المفاوض الفلسطيني البائع لقضية القدس بأبخس الاثمان، اشتراها الإمام قبل ثلاثة عقود
علي محمود خاجه: من يريد العمل السياسي المحترم يجب أن ينأى بنفسه عن أي صفقات
جعفر رجب:عندما كان ملوك اوروبا يريدون رفع شعبيتهم،كانوا كثيرا ما يطرقون ابواب اليهود
عبدالمحسن يوسف جمال:الانسان معرض للابتلاء والاختبار على مدار حياته كلها
صلاح الساير:المخططات التي رصدتها خطة التنمية بحاجة لخطوط متقاطعة تشكل مربعات «كاروهات»
د.فهد المكراد:دول مجلس التعاون مطالبة بتحديد توجهاتها الاستراتيجية في حال نشوب نزاع
فوزي صادق: الريموت الحقيقي الذي لا ولن يتركني أنه ريموت مخلص أحضرته بفلوسي (أي السائق )
حسن محمد الأنصاري:المؤسف أننا اليوم أصبحنا لا نميز بين المهني المحترف والجاهل والهاوي سواء في الفن أو الطرب
سعد المعطش:الوزير طالب الشركة بالعدالة ونحن بدورنا نطالبه بالعدالة وتطبيق القانون
قالوا
سمو الامير: التعـــاون الذي ننشده هو التعـاون الذي يقوم على الحـوار الديمقراطي والنـقد البنـاء وحسن الظن وصدق القول والعمل لبــــلوغ الرأي الأصوب
كوسة نيابية ..تجسد واقع الحال11 مارس 2010 |
|
Zoom ..هذا الكاريكتير الساخر برأينا هو وصف تشبيهي لا نعتقد بتاتا أنه مخالف للواقع خصوصا إذا سلطناه على الواقع السياسي لدينا وعلى غالبية أعضاء المجلس النيابي وتوجهاتهم المختلفة بشان استجواب الوزير العبدالله.
كوسة نيابية هذا هو واقع حال (البعض)من النواب بعد أن تم تأجيل الاستجواب لاسبوعين والمراقب للشأن السياسي يعلم أن الاستجواب المقدم لوزير النفط ووزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله هو سيناريو مكرر أشبه بالمسلسلات التركية !حفظنا كل ما سيأتي بعده تماما من تفاصيل ومضمون إلا أن ما يميز هذا الاستجواب أهميته بالنسبة للحكومة لأن أي نتيجة غير الانتصار الحكومي في هذا الاستجواب يعني أنها ستدخل نفسها في نفق مظلم لن تعلم إلى أين سيصل بها خصوصا بعد تصديها لأربع استجوابات شكلت ردة فعل عكسية لدى النواب الذين قدموا الاستجوابات من أجل النيل من الحكومة والانتصار عليها بعد أن اكتسحتهم ولم تعطهم الفرصة للتكسب الانتخابي او الابتزاز السياسي. فمن جهة هناك تكدسا يضم عدة تيارات سياسية لها ثقل في المجلس النيابي تطالب باستجواب العبدالله أو إقالته كالتجمع الشعبي وتجمع التنمية والإصلاح إضافة إلى بعض النواب المحسوبين على التكتلات الليبرالية أو المحسوبين على تيارات شيعية ومن جهة أخرى هناك توجها يدار من خلف الكواليس أو من أمامه من شخصيات مؤثرة من خارج المجلس النيابي تضغط باتجاه وضع الوزير العبدالله تحت المجهر لتصفية حسابات سياسية قديمة ربما جاءت نتيجة اختلاف الأجندات أو لخلافات حول قضايا تنفيعية محضة لم تمر كما كان رعاتها يريدون أو لابتزاز الوزير أو الحكومة أو لأهداف ومآرب أخرى لا نملك عصا موسى لنكشفها . والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ويثير دهشتنا لماذا لم يقدم النائب الدقباسي على خطوة الاستجواب إلا حين انضم مؤخرا للتجمع الشعبي ؟ هل أصبح من شروط الانضمام للتجمع الشعبي أن يكون هناك قربانا يتم اختياره من الوزراء ليذبح بالاسئلة النيابية على منصة الاستجواب ؟ أم أن استجواب العبدالله ليس أكثر من ابتزاز سياسي نيابي للحكومة للوصول لحاجات في نفس " يعقوب " ؟ وهل يكون الدقباسي صاحب فكرة الاستجواب منذ البدء أم أن التجمع هو من ألزمه بالاستجواب شرطا لدخوله للتجمع والاثبات أنه قادر على التقيد بأجندته إن فرضنا أن هذه قواعد اللعبة عند الشعبي ؟!! ولماذا أصلا اقحم التجمع الشعبي نفسه في هذا الاستجواب هل لأنه مؤمن بتجاوزات الوزير العبدالله واستحقاقه للمساءلة بعد حادثة " السور" وعدم تدخل وزارة الإعلام حينها لوأد الفتنة إلا بعد استفحالها خصوصا وأن التجمع صاحب خبرة واسعة وعريضة في مواجهة الاستجوابات رغم خيبة أمله الأخيرة في استجوابه للوزير الخالد وتعرضه للإحراج امام قواعده والراي العام أم أن التجمع يريد أن يستعرض عضلاته النيابية في محاولات لرد الماء المسكوب لوجهه بعد الخسارة التي مني بها في أخر استجواباته ويظهر أمام الرأي العام بدور المطهر والمخلص والمحافظ والمدافع عن التجاوزات والفساد والتعدي على المال العام كما عودنا في كل استجواب يقدم من طرفه لهذا ما أن وجد زلة على العبدالله قرر الإطاحة به ؟ لسنا بصدد الدفاع عن العبدالله وكل يحاسب على نتاج فعله وأقواله وعلى العبدالله إن كان تجاوز وخالف القوانين ولم يقم بمهامه الوزارية على الأوجه الأكمل أن يتحمل وزر أفعاله وسوءاته لكن هل الوزير العبدالله حقا فريسة سهلة بهذا الشكل ؟ ألم يقل العبدالله أن لكل استجواب وسؤال ثمن يدفع ؟ ترى من سيدفع الثمن ؟ وماذا كان يقصد العبدالله ؟ وهل هو قادر فعلا على مواجهة الرصاصات النيابية الموجهة ضده ؟ نعلم تماما أن العبدالله يملك القدرة على مواجهة الاستجواب وقد سبق وأن عاش التجربة حين كان وزيرا للصحة إضافة إلى أنه قادر على اعتلاء المنصة ودحض جميع محاور الاستجواب الموجه إليه مع الدعم والتأييد الحكومي الكامل والشامل له في مواجهة الاستجواب كما أعلن مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير الأمر الذي يجعل العبدالله في مكان آمن يعطيه الثقة ويجعله أكيدا بأن العبرة ليست في اعتلاء المنصة ودحض المحاور فقط وإنما فيما سيحدث بعد الرد على الأسئلة ودحض المحاور وفيما ستتمخض عنه المواقف النيابية وقدرة الحكومة على تطويع تلك المواقف لصالحها وصالح وزيرها . رغم أننا تعودنا على " الكوكسة النيابية " ومبدأ شيلني وأشيلك من قبل بعض النواب لكن هذه المرة ربما يحدث العكس وربما تكون الحكومة هي صاحبة الكوكسة وصاحبة الشيل والحط فالمعادلة في استجواب العبدالله لربما تكون مقلوبة خصوصا بعد المواقف الأخيرة والحاسمة والصلبة والتي تحسب للحكومة في مواجهتها لأربع استجوابات استطاعت من خلالها احتواء وامتصاص الغضب النيابي والخروج بنصر ساحق وربما تكون كما أراد لها التجمع الشعبي تحديدا أن تكون رغم أن مواقف الشعبي الأخيرة لم تستطع الانتصار على صلابة الحكومة . إن حدث وانتصرت الحكومة التي سيمثل وزيرها العبدالله للاستجواب ولم يجد المستجوبين العدد الكافي لطرح الثقة فى الوزير خصوصا وأن الجميع يعلم ان الاستجوابات لا تقاس بقوة المحاور ولا بضعفها وإنما بالقدرة على التعبئة والتكتل والتحزب النيابي فإن العبدالله سيعود وهو أكثر قوة وصلابة عن ذي قبل وسيكون هذا نصر آخر للحكومة يجعلها هي الآخرى أكثر صلابة وتماسكا الأمر الذي سيجعل النواب يفكرون ألف مرة قبل أن يقدموا على استجواب أي وزير بعد ذلك حتى لا يسقطوا في مطب لا يجدوا فيه من يساندهم ويقف معهم في استجوابهم وإن تحقق هذا ستكون الحكومة قد حققت انتصارا كاسحا ويكون الوزير العبدالله الذي كان من المفترض أن يقدمه الدقباسي قربانا لدخوله للشعبي هو من قدم الدقباسي والنواب قربانا للحكومة وتكون الحكومة بهذا قد دقت المسمار الآخير في نعش الاستجوابات الخارجة من رحم الدستور ؟وتقضى على المؤءزمين والمبتزين. |
|||||||||||||||||||||||||
|
منوعات
إلهام شاهين: "هند صبري" مستعجلة على الزواج
أوضحت الممثلة المصرية "إلهام شاهين" أن هناك اختلافاً بين فكرة ومضمون وهدف مسلسلها "نعم لازلت آنسة" ومسلسل الممثلة التونسية هن...
الشناوي: أفلام عادل إمام كلها بوس وعري
اعترض الناقد الفني طارق الشناوي على تسميته العدو الأكبر لمعظم الفنانين اليوم، موضحا أنه ينتقد من يستحق، وكثيرا ما يمتدح من يس...
ملفات
أمنيات
إحالة سوري على «أمن الدولة» لحمله مواد سامة في طريقه من أبوظبي
أحيل وافد سوري على جهاز أمن الدولة بعد ان تسببت حقيبة تحوي مواد سامة كان يحملها على متن طائرة تابعة لاحدى الدول الخليجية الآت...
مواطن يضرب زوجته بالعقال بسبب مسلسل كويتي رمضاني
«تعددت الأسباب والضرب واحد» ربما تختصر هذه الجملة فحوى البلاغ الذي تقدمت به مواطنة إلى أحد مخافر العاصمة ضد زوجها تتهمه فيه ب...
خدمات إعلامية
| صحف ومجلات | |
| مواقع مفيدة | |
| الصلاة | |
| البورصة | |
| الطيران | |
| الطقس | |

هيئة التعليم التطبيقي تقبل 9985 طالبا في كلياتها للعام الدراسي 2010 - 2011